خبرات عالمية ... رؤى محليّة
EN |

أخبارُنا

دار الرياض تستقبل معالي رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان بمقرها الرئيسي في الرياض

استقبل رئيس مجلس إدارة دار الرياض صاحب السمو الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود، في مقر الشركة بمدينة الرياض، معالي رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، قيس بن محمد اليوسف، الذي يزور المملكة على رأس وفد رسمي يضم عددًا من المسؤولين. وكان في مقدمة المستقبلين الرئيس التنفيذي لدار الرياض عبد الله المستنير، إضافة إلى عدد من قيادات الشركة.

وتندرج هذه الزيارة ضمن إطار العلاقات المهنية بين دار الرياض والهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في سلطنة عُمان، بما يعكس مستوى الثقة التي تحظى بها الشركة، ومكانتها بوصفها إحدى الشركات السعودية الرائدة في مجالات الاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع.

وجرى خلال اللقاء بحث فرص التعاون المستقبلية وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط الحضري، وتطوير البنية التحتية، وإدارة المشاريع، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان في المشاريع المرتبطة بالمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية، والاستفادة من أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في إعداد المخططات العامة وتطويرها.

كما استعرض الجانبان أبرز المستجدات المتعلقة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بمحافظة الظاهرة، والتي يتولى تصميمها والإشراف على تنفيذها ائتلاف من الشركات السعودية والعُمانية يضم دار الرياض والمكتب الوطني الهندسي، في خطوة تعكس الثقة بالكفاءات الوطنية والخبرات المتخصصة في تنفيذ المشاريع التنموية النوعية.

وبهذه المناسبة، صرح الرئيس التنفيذي لشركة دار الرياض، الأستاذ عبد الله المستنير، قائلاً: تمثل زيارة وفد الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بسلطنة عُمان عمق الروابط المهنية التي تجمعنا بالجهات التنموية في السلطنة. لقد أتاحت لنا هذه اللقاءات فرصة قيّمة لاستعراض قدراتنا في إدارة المشاريع الكبرى والتخطيط الحضري، وبحث سبل تسخير خبراتنا الهندسية لدعم المشاريع النوعية في المناطق الاقتصادية العمانية بما يحقق المصالح المشتركة.

واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء أُقيمت تكريمًا للوفد الزائر، في أجواء عكست متانة العلاقات المهنية والتقدير المتبادل.

وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لنهج دار الرياض في توسيع شراكاتها مع الجهات الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها بوصفها بيت خبرة سعوديًا يسهم في تنفيذ المشاريع الكبرى وتقديم الحلول المتخصصة على المستويين المحلي والإقليمي.